.

home


خلطة الحب والسعادة

خلطة الحب والسعادة

خلطة الحب والسعادة:

فكرت كثيرا لأن أكتب عن الحب، فلم أعرف لماذا تعثر قلمي و لم يستطيع أن يكتب، وجدت نفسي أرسمخطوط و دوائر مغلقة بعد تفكير طويل فيما أريد أن أكتب، لا أعلم لماذا ؟…
،هل هو خوفاً من أن كلماتي عن الحب لن تضيف شيئاً جديداً لكل ما كُتب عن الحب من قبل، أو أن الحب معقد إلى تلك الدرجة التي تجعلني لا أستطيع كتابة أي كلمة، أو أن هناك شيء ما يعيقني عن الكتابة في ذلك الموضوع.

قد تكون قصة حبك أفضل من قصص الأخرين :

في الحقيقة إن أي شخص مهما كانت قدرته على الكتابة يستطيع أن يكتب عن الحب، فغالباً ما تكون المسألة هي خلاصة تجربة شخصية بحته، سواء حدثت للشخص نفسه أو من تجارب المحيطين به، و كيف لا و قد كتب في سبيل الحب الألآف من القصص و الروايات و الأشعار. فالحب، ذلك الشعور الذي يسري في الجسد مسرى الدماء فيعيد الحياة مرة اخرى إلى جميع خلاياه، يسعى الجميع لكي يعيشه، و لكن لا يرزق به إلا بعض الأشخاص، فهنيئاً لمن عاش قصة حب مكتملة الأركان، ذلك الحب الذي لم نعرفه إلا من خلال الروايات فقط، و الذي دائما ما ينتهي بالزواج ثم تبدأ السعادة التي كان ينتظرها الطرفين، فإذا وجدت ذلك النوع من الحب لا تتركه مهما كانت الظروف، فلعلك تعيش قصة أفضل من تلك التي في الروايات، فمعظم قصص الحب تنتهي عند الزواج، ولا أحد يعلم ماذا يحدث بعد ذلك، بالتأكيد سوف تكون مثل حياة معظمنا .

كيمياء الحب :

يقولون أن الحب كيمياء، فباعتباري قد درست الكيمياء في فترة سابقة من فترات حياتي أستطيع أن أقول أن الحب هو تفاعل كيميائي يحدث بين طرفين، فإذا كان الطرفان متوازنين فسوف تحد ناتج المعادلة بكل سهولة و هي السعادة، أما إذا كانت لدينا المعادلة غير موزونة فسوف تجد حينها ما لا يحمد عقباه، فإما إنفجار قوي يهز كيان ذلك الحب فينهار عن بكرة أبيه، و إما حياة مليئة بالشوائب و الخلافات، و هذا هو الحب من منظور علمي بحت، ففي علم الكيمياء إذا كانت لدينا معادلة مكونة من طرفين و نريد الحصول على ناتج طبيعي لا بد لنا أن نقوم بوزن تلك المعادلة، و ذلك حتى نحصل على السعادة التي نتمناها و تعتبر أول أساسيات الوصول إلى السعادة في الحب هو الحصول على الشريك المناسب، فإذا أحسنت الاختيار فقد اجتزت نصف الطريق إلى السعادة، أما إذا وقعت في اختيار الشخص الخطأ فحاول بأسرع وقت التخلص منه و إذا لم تشأ الأقدار أن تنفصلا و في كل مرة يلقيه القدر في طريقك فتأكد تماما أن تفكيرك هو من أخطأ في وقت سابق، فحاول أن تعيد ترتيب حساباتك معه، و سوف تجد أنه يناسبك تماما.

و هناك معايير يقاس بها الحب فضلا عن أسس إختيار الشريك و التي نعلمها جميعا فلن أتطرق للحديث عن مثل تلك النصائح لأنه قد كتب فيها الكثير و الكثير، و لكني أود أن أقول لكم جميعا أن تلك النصائح المكتوبة لن تجدي نفعا، و أن الشيء الوحيد الذي يفيد حقا هو أن تفكر بقلبك و تحب بعقلك في البداية، فإذا وجدت الامور تسير بشكل يسير فاترك جناحيك و حلق في سماء الحب.

فكر بقلبك و حب بعقلك …………………..
لا بد و أنك قد إستوقفتك تلك الجملة التي ذكرتها مسبقا، فالمغزى من تلك الجملة ألا تختار شريكك على أساس الحب فقط، أو على أساس تفكيرك في أن هذا الشخص سيكون مناسباً فقط، و لكنك تحتاج الى اعمال الاثنين معا فتختار من ترتاح له روحك أولا، إذا تحدثت معه شعرت بالراحة، و إذا نظرت إلى عينيه شعرت أنك تمتلك الدنيا بأسرها، و إذا لمسته شعرت بتلك القشعريرة التي تسري في الجسد، بالطبع سوف يكون هناك شيء ما مميز في من تحب عن باقي البشر جميعا، و سوف تجد شيء بداخلك يقول لك هذا هو الشخص المناسب، فإذا لم تشعر بذلك فلتتراجع فورا. فالتراجع خير لك من أن ترتبط بإنسان لن تعيش معه القصة الكاملة التي نسجتها في خيالك، و لن يكون هناك ذلك التوافق الذي يجعلك تحقق معه كل أحلامك،.

من أجل حياة مليئة بسعادة الحب :
و من أجل أن يكون لديكم في كل يوم جديد عيداً للحب إليكم تلك النقاط :-

اولا :-تقبلوا شريك الحياة بكل ما فيه من مزايا و عيوب، فلسنا ملائكة و لا أحد خالٍ من العيوب، فإذا تقبلتم شركائكم في الحياة ستكون الحياة أجمل كثيرا .

ثانيا:- أغمروا شركائكم بالحب و أشعروهم بحبكم، فحتى و لو كان الشريك قلبه قاسٍ، فإنه يذوب و يرق إذا شعر أنه مغمور و محاط بالحب من كل جهة كما يذوب الجليد من الحرارة.

ثالثا:- الصدق و الصراحة المتبادلة توفر عليكما الكثير، حتى و لو كانت شكوى، فلتشكو من حبيبك إليه أفضل من ان تشكو لأي شخص اخر، و تحدثوا مع بعضكما كثيرا .

رابعا:- لا يوجد شخص سيء بنسبة مائة بالمائة، فلتبحث بداخل شريكك على ما يجعلك تحبه دائما.

خامسا:-تقدير كل ما يفعله الشريك من اجلك و عدم الاستهانة بأي شيء يفعله و لو كان هينا فعلا، فربما ذلك الفعل قد كلفه الكثير ماديا او معنويا .

سادسا و اخيرا :- اياكم و الخيانة كي لا تندموا اشد الندم على كل لحظة ارهقتم فيها مشاعركم في حب وهمي لن يجدي نفعا، كان من الممكن استثمار تلك اللحظات في احياء الحب بينك و بين شريكك، و لتعلموا دائما ان الله يطلع عليكما




التعليق عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق