.

home


نوستالجيا الحنين لأجمل سنين

نوستالجيا الحنين لأجمل سنين :

صورة من زمان بتفكرنا برمضان أيام ما كنا صحبة و لمة اهل و أصحاب و جيران، اتعملت بوست على فيس بوك و أتكتب تحتها لو فاكر إضغط لايك، رجعت بالذاكرة 20 سنة فاتت ” رمضان التسعينيات ” ،مش هيفهم المقال ده إلا مواليد الثمانينايت و الأكبر ، إحنا حقيقي عشنا ذكريات و أيام جميلة .. جميلة جداً.

أيام ما كان في بيت عيلة يحضن الكل ،جد و جدة و خالة و عمة و أطفال كتير ،لما كنا بنروح بيت العيلة قبل رمضان و عارفين أننا هنرجع بيتنا و معانا الفانوس …

نقف في الصف و جدو يوزع الفوانيس على كل الأطفال ..الصغيرين ياخدوا الأول الفانوس الصغير للنونو الصغير و الأكبر للأكبر و هكذا ،و مع كل فانوس 30 شمعة بعدد أيام الشهر الكريم ،نفس الفانوس كنت تشوفه في إيد جارك و إيد الطفل اللي راكب عربية باباه ، و إيد إبن حارس عمارتك ،و إيد إبن الدكتور اللي بيعالجك ،أيام ما كانش فيها تفرقة ،كنا كلنا نملك نفس الأشياء …

قبل رمضان بأيام كنت دايما تشوف مشهد تعليق الزينة “زينة هوم ميد ” ، و فانوس خشب كبير “هوم ميد هو كمان” ، تأتي اللحظة الحاسمة لحظة تعليق الفانوس ..الفانوس نور ، والكل في صوت واحد هيييييييييه ،صوت جاي من بعيد لسيدة عجوز “رمضان كريم يا أولاد ” .

أول تراويح و نزولنا الشارع و الفرحة اللي كانت مالية قلوبنا ،صوت الصلوات في كل مكان ،الزينة و النور و الأمان ،كل البلكونات معلقة الفوانيس و مفيش حاجة إسمها ليل ،مفيش حد خايف من فاتورة كهرباء ،فوانيسنا الصغيرة و انتظارنا للمسحراتي اللي كنا بنلعب معاه و نغني معاه و يقول اسامينا واحد واحد من غير ما ينسى واحد ،ندخل بيوتنا للسحور ..

نفس السحور في كل بيت “زبادي و فول ” زبادي بيتي بإيدين ماما ، ايام كان فيها الخير في البيوت ياما ،اول فجر في رمضان و صلاة العيلة جماعة ،فرحتنا بالصيام و اي حد يسألنا نقول صايمين ،استعدادنا لأول يوم رمضان اللي هنشوف فيه كل العيلة ،ريحة اكل الجدة و تلاوة الجد للقرٱن ،اذاعة الشرق الاوسط و ابتهالات النقشبندي ،القرٱن بصوت محمد رفعت اللي كان يهز قلبك من الخشوع

و أخيرا مدفع الإفطااااااار ..أضرب “بوووووم” ،و أنطلق مدفع الغفطار حان الأن موعد آذان المغرب ،صوت جدو بيقولنا يلا يا أولاد أشربوا العصير مين يشرب عرقسوس ، و مين تمر هندي ،صوت الجدة اللي مليان حب وطيبة و اللي صعب تسمع زيه دلوقتي “يلا يا حلوين هنا هيقعد الكبار و هناك هيقعد الصغيرين ” ، بوجي و طمطم اللي كان الكبير بيشوفها قبل الصغير ،فوازير فطوطة و نيللي و شيريهان و عمو فؤاد ،كلها حاجات شفناها كلنا عمرها ما هتكون ابدا في طي النسيان . أغاني رمضان النهاردة فطرنا عند الجدة ،بكرة هنتجمع عند الخال ، و بعده عند العمة و رمضان ما يحلى الا باللمة ..و كل سنة و انتم طيبين.




التعليق عبر الفيس بوك

لا توجد تعليقات

اكتب تعليق